من شواهد ضعف المصور الفوتوغرافي

GJ

من شواهد ضعف المصور الفوتوغرافي 

طارق هادي

– تركيزه على امتلاك وشراء معدات من كل نوع، ولا يستخدمها.

– تبديل الكاميرات بكاميرات أحدث، عند كل إصدار وامتلاك عدد كبير من الكاميرات أكثر مما قد يحتاج.

– اختيار اسلوب تصوير يعتقد فيه التمييز، مثل البانوراما وال HDR و الإنفرارد و ال ٣٦٠ درجة، أو ذلك الذي يحتاج لمعدات خاصة جداً، ليبدو مميز في مجاله.

– إضافة القصص والأشعار والحكم والمواعظ لصوره، ليُحدث تأثيراً أكبر- بحسب اعتقاده – عند المشاهد، والأصل أن الصورة تتكلم عن نفسها أو أنها شارحة موضحة لموضوع.

– مرافقته لمن هم دونه في الفنّ الفوتوغرافي وحرصه على إبقائهم حوله.

– عجزه عن ابداء الرأي في أعمال الآخرين، وعجزه التام عن مدحها كما يجب، لأنه يعتقد أن ذلك يضعف موقفه الضعيف أصلاً، وعجزه كذلك عن التمتع بأعمال زملائه والتعلم منها.

– الدعوى بأنه يفهم وقادر أن يصوّر كل أنواع ومباحث التصوير، كما أنه يُصرّ على أنه غير مختص بنوع معين من التصوير.

– تكرار نفس الصور أو المنظر أو الموضوع.

– عدم فهم الضوء أو الإضاءة وفكرة وجودهما في الصورة والتكوين.

أضف تعليق

حقوق الموقع © 2015 لمجلة أبناء الأردن